www.jesus4all.com
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

www.jesus4all.com

ديني
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

 

 إثباتات صحة الكتاب المقدس ـ

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin

المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 21/12/2009
العمر : 51
الموقع : https://jesus4all.banouta.net

إثباتات صحة الكتاب المقدس ـ Empty
مُساهمةموضوع: إثباتات صحة الكتاب المقدس ـ   إثباتات صحة الكتاب المقدس ـ Icon_minitimeالجمعة فبراير 19, 2010 12:48 pm

إثباتات صحة الكتاب المقدس ــ
اٍثباتات صحة الكتاب المقدس

في بداية دراستنا للأمور التي تثبت صحة الكتاب المقدس يجب أن نشير اٍلى أن نبوات كثيرة في الكتاب المقدس تشير اٍلى قيام شعوب وأمم كثيرة ضد الكتاب المقدس وضد شعب اٍسرائيل لكون هذين الاٍثنين مرتبطان أحدهما بالآخر بشكل تام وعديم الاٍنفصال ، لذلك دعونا نرى المزمور 83 : 2 – 4
فهوذا اعداؤك يعجون ومبغضوك قد رفعوا الراس. 3 على شعبك مكروا مؤامرة وتشاوروا على أحميائك. 4 قالوا هلم نبدهم من بين الشعوب ولا يذكر اسم اسرائيل بعد

... لهذا من الضروري لكي نعرف الحقيقة أن نبحث بعمق وصدق واٍخلاص أولاً كلمة الرب ومن ثم الاٍثباتات الأخرى وبالأخص فيما يتعلق بشعب اٍسرائيل .
عندما نتكلم مع الناس عن الرب الاله ومحبته ، كثير منهم يتسائلون : هل الرب موجود فعلاً ؟ وهل ما نقوله لهم هو حق ؟ وهل الكتاب المقدس هو فعلاً الكتاب الموحى به من الرب أم طرأ عليه بعض التغيير و التحريف لكي يخدم أغراض ومصالح فئة أو شعب معين ؟ هل حياتي الأبدية متعلقة فعلاً بما يقوله الكتاب المقدس واٍيماني به سيحدد مصيري الأبدي ؟

وفي كثير من الأحيان يقف البعض عاجزين عن الاٍجابة بسبب عدم معرفتهم بعمق ودراستهم للكتاب المقدس ، ولكن كل من يدرس الكلمة بروح الصلاة وطلب وجه الرب الاٍله يجد فيها الأجوبة المطلقة لكل أسئلته والملء التام لكل فراغ في أية ناحية من نواحي حياته .

اٍذا كان الكتاب المقدس فعلاً هو المتاب الموحى به من الرب للاٍنسان (وهو بدون أي شك) ففيه يقول أن كل ركبة ستنحني وأن كل لسان سيعترف أن يسوع المسيح هو رب لمجد الرب الآب وهو ديان كل الأرض ، فماذا ستفعل عندما تراه وجهاً لوجه ؟ بأي وجه ستراه ، كمخلص ورب وسيد أم كديّان مرعب ومخيف هو الوقوع في يديّ الرب الحي .

الاٍثبات الأول والأهم لصحة الكتاب المقدس
هو أن الرب يسوع نفسه شهد بصحة كلامه ودوامه اٍلى الأبد ، ولكن الشيطان الذي هو الكذاب وأبو كل كذاب لا يريد الحق ولذلك يحارب الحق الذي هو كلمة الرب ، وفي رسالة بولس الرسول اٍلى أهل أفسس 6 : 17 يقول لنا أن سيف الروح هو كلمة الرب وهو سلاح الحرب الوحيد المعطى لنا من الرب للهجوم على اٍبليس وهدم حصونه ، كل الأسلحة الباقية المذكورة في أفسس 6 هي أسلحة دفاع وليست أسلحة هجوم، من أجل هذا يجب علينا أن نعرف بعمق وتدقيق كلمة الرب الاٍله.

كما لا ننسى أن نشكر الرب من أجل الأخ المعلم الذي نعتمد في معظم دراستنا هذه على كتابه: توقيع الرب وهو GRANT JEFFERY

كما نشكر الرب أيضاً من أجل الأخ المعلم يوسف رياض الذي أعتمدنا أيضاً في جزء من دراستنا هذه على كتابه "وحي الكتاب المقدس " .

أربعة صفات أساسية لكلمة الرب
1 – رسالة بولس الرسول الثانية اٍلى تيموثاوس 3 : 16 (وهو سيكون محوراً أساسياً لتأملاتنا)
كل الكتاب هو موحى به من الله ونافع للتعليم والتوبيخ للتقويم والتأديب الذي في البر 17 لكي يكون انسان الله كاملا متأهبا لكل عمل صالح

كلمة الرب موحى بها من الرب نفسه لكل اٍنسان على وجه الأرض وكتبه رجال الرب مسوقين من الروح القدس .

2 - كلمة الرب ليست فقط صادقة وامينة ولكنها أيضاً ممحوصة ومجربة وخاضت كل التجارب على مرّ العصور بنجاح تام وكامل رؤيا يوحنا 22 : 6
كلمة الرب صادقة وأمينة ،
ثم قال لي هذه الاقوال امينة وصادقة.والرب اله الانبياء القديسين ارسل ملاكه ليري عبيده ما ينبغي ان يكون سريعا.

كما يقول في سفر الأمثال 30 : 5 كل كلمة من كلمات الرب هي مجربة .
كل كلمة من الله نقية.ترس هو للمحتمين به.

3 – كلام الرب طاهر ونقي ومحفوظ من الرب نفسه للأبد مزمور 12 : 6 و 7 كلام الرب كلام نقيّ كفضة مصفاة في بوطة في الأرض ممحوصة سبع مرات . أنت يا رب تحفظهم (المقصود هنا هو كلام الرب) ، تحرسهم من هذا الجيل(الوقت الذي كتب فيه كل سفر) اٍلى الدهر
وهذا يعطينا ثقة بكلام الرب أنه ليس محفوظ من البشر ولكن من الرب الاٍله نفسه.

4 – ممنوع الحذف أو الاٍضافة لأي سفر أو أصحاح أو آية منعاً باتاً ، ومن يحاول الحذف أو الاٍضافة يضع نفسه تحت لعنة الرب الاٍله نفسه رؤيا 22 : 18و19 و أمثال 30 : 6 وسيحذف أسمهم من سفر الحياة والخروف .
18 لاني اشهد لكل من يسمع اقوال نبوة هذا الكتاب ان كان احد يزيد على هذا يزيد الله عليه الضربات المكتوبة في هذا الكتاب. 19 وان كان احد يحذف من اقوال كتاب هذه النبوّة يحذف الله نصيبه من سفر الحياة ومن المدينة المقدسة ومن المكتوب في هذا الكتاب

لا تزد على كلماته لئلا يوبخك فتكذّب

يقول الأخ المعلم غراند جيفري أن الكتاب المقدس يتميز عن كل الكتب الدينية الأخرى بأن الرب وضع توقيعه في هذا الكتاب وليس توقيعاً كباقي التواقيع التي نراها في بقية الكتب ، بل توقيعه من خلال الشهادات والحوادث والعجائب والمعرفة الاٍلهية التي لا يستطيع أي اٍنسان أن يضع توقيعه الشخصي عليها .


دعونا نرى اٍشعياء 46 : 9 و 10
9 اذكروا الاوليات منذ القديم لاني انا الله وليس آخر.الاله وليس مثلي. 10 مخبر منذ البدء بالاخير ومنذ القديم بما لم يفعل قائلا رأيي يقوم وافعل كل مسرتي.

يقول الرب في هذه الأعداد أنه هو وحده يعرف المستقبل وهو منذ بدء الخليقة يخبرنا بالنهاية لأنه غير محدود لا بالزمان ولا بالمكان ، وهو وحده يستطيع أن يقول لنا ما سيحدث قبل أن يحدث ، لا يوجد أي كتاب ديني أو قصة أو أي كتاب تاريخي أو ثقافي فيه مثل هذه النبوات بمثل هذه التفاصيل الدقيقة التي تعلمنا بالمستقبل بهذه الدقة .

صفات الاٍعلان الاِلهي ضمن الكتاب المقدس

1- الاٍعلان المكتوب عن طبيعة الرب ووصاياه قد أعطي خلال فترة ستة عشر قرناً و الاٍعلان هذا قد أعطي لأشخاص من نفس الأمة ومن نفس الاٍيمان (الشعب العبري ) وهذا جعل المحافظة على هذه الاٍعلانات المكتوبة أسهل وأدق .

2- هذه الاٍعلانات الاٍلهية أعطيت من الرب الاٍله بشكل شخصي لأشخاص من الشعب اليهودي وقد كتبوها بشكل يسمح لمن أتى بعدهم أن يفحص هذه المخطوطات و الكتابات .

3- في كثير من الأحيان هذه الاٍعلانات لكي يظهروا قوة الرب وأن وراء هذه الاٍعلانات هو الرب تفسه كانت تترافق باٍظهارات خارقة وعجائب فوق الطبيعة مما أكد وحي الرب لهذه الاٍعلانات .

4- هذه الاٍعلاانات كانت تحتوي في داخلها على اٍثباتات داخلية تؤكد أن الرب الاٍله هو الموحي الوحيد والملهم الرئيسي لكل من كتب ولكل ما كتب .

5- وجود آلاف النبوات المذكورة في العهد القديم عن أمور ستحدث في المستقبل والتي تحقق حتى الآن معظمها بالحذافير المكتوبة في الكلمة النبوية .

6- الروح القدس بطريقة تفوق الطبيعة غيّر ويغيّر حياة الملايين من الناس الذين أتوا باٍتصال مع هذه الاٍعلانات الاٍلهية ، قليل جداًمن الأشخاص الذين قرأوا الكتاب المقدس باٍخلاص ولم يتأثروا به .

7- مع أن هدف الرب الأول من الكلمة هو أن يبين لنا خطته من أجل خلاص الجنس البشري ، ولكن كل المعلومات الفلكية والطبية والصحية والتاريخية والجغرافيةالواردة فيها قد تم الاٍثبات عليها والتأكد من صحتها، أو أن العلم الحديث هو في طريقه لاٍكتشافها والاٍثبات عليها بكل حذافيرها . وهذه المعلومات الواردة في الكلمة كانت متقدمة جداً بالنسبة لتلك الأيام التي أعلنت فيها ولا يوجد أي شخص ممن كتبوا هذه الاٍعلانات كان لديه أدنى فكرة أو علم بهذه الأمور وهذا أيضاً يؤكد أن الرب الاٍله هو وراء هذا الوحي .

8- القواعد الصحية والطبية المذكورة في عدد من كتب العهد القديم عن النظافة والاٍستحمام وما يجب أكله وما لا يجب أكله أنقذت ملايين من البشر في تلك الأيام مما يؤكد أن وراء هذه الأمور هو الرب نفسه .

9- الدراسة الدقيقة للأسماء و الأرقام ضمن نصوص كتب العهد القديم تكشف عن علاقات رياضية خاصة جداً و شفرات معقدة لأقصى الحدود بحيث لا يوجد أي اٍنسان مهما كان ذكياً ، ولا حتى أحسن جهاز حاسوب على وجه الأرض يمكنه أن ينتج مثل هذه العلاقات الرياضية او الشفرات ولا يوجد أي تفسير بشري لهذه الأمور سوى ان الرب هو الذي كتبها بوحي روحه القدوس في طيات الكتاب المقدس .

10- مجموعة من العلماء اليهود المختصين بالكمبيوتر وعلم الاٍحصائيات اٍكتشفوا سلسلة من الرسائل المشفرة وخاصة في الأسفار الخمسة الأولى وفي النص العبراني فقط وليس في الترجمات المأخوذة منه وهذه الرسائل موجودة عدة مرات ، والعلماء اليوم ( ويوجد الكثير من العلماء وخاصة ممن لا يؤمنوا بالرب ولا بكلمته ) الذين يدرسون هذه الاٍكتشافات الفائقة التعقيد حيث يستحيل على أي عقل بشري أن يكون هو المبتكر والموحي والكاتب لهذه المعضلات العلمية ، وهذا أيضاً يثبت بشكل قاطع أن الموحي والملهم الوحيد للكتاب المقدس هو الرب الاٍله .

هذه الأمور تبدو لأول وهلة للقارئ أنها أمور نظرية فقط ، ولكن عندما نتقدم في دراستنا ونفصل الكثير من هذه الاٍعلانات بشكل دقيق وممحص فسوف نفهم ونقتنع بصحة الوحي الاٍلهي للكتاب المقدس .

وبالرغم من أن أسفار الكتاب المقدس قد كتبت من أربعةً وأربعين شخصاً (44 شخصاً) كانوا قد عاشوا في أزمنة مختلفة حتى أن معظمهم لا يعرف أحدهم الآخر البتة ، ورغم ذلك فاٍن رسالة ومغزى الكتاب المقدس هو واحد في كل الأسفار ، كما أن هذه الرسالة هي متسلسلة ومرتبطة بشكل تام ووثيق من سفر لآخر وبحسب تسلسل الأسفار .

كما أن الكتاب المقدس بنفسه يشهد عن الوحي الموجود بداخله في سفرالنبي أرمياء 1 : 9
ومد الرب يده ولمس فمي وقال الرب لي ها قد جعلت كلامي في فمك.

وكذلك في رسالة بطرس الرسول الثانية
2 بطرس 1 : 20 – 21
عالمين هذا اولا ان كل نبوة الكتاب ليست من تفسير خاص. 21 لانه لم تأت نبوة قط بمشيئة انسان بل تكلم اناس الله القديسون مسوقين من الروح القدس

والآن سنتكلم عن المخطوطات الأصلية وعن النسخات الأولى التي صدرت عنها
كان اليهود من أدق الشعوب فيما يتعلق بكتابة أو نسخ مخطوطات العهد القديم ، فلكي ينسخوا اٍحدى مخطوطات العهد القديم كانوا يتبعون الخطوات التالية الصارمة جداً


1 – هناك فئة معينة من اللاويين ( الفريسيين ) كان على عاتقهم هذه المهمة وكان عليهم أن يحفظوا الأسفار المقدسة عن ظهر قلب.

2 – ورغم ذلك كان من الممنوع عليهم منعاً باتاً أن يكتبوا ولو كلمة أو حرف واحد من ذاكرتهم ، اٍذ كان من المفروض عليهم أن يرفع الناسخ رأسه و يقرأ الكلمة التي يريد كتابتها بصوت عال متلهجاً لها ومن ثم أن يدونها .

3 – قبل كتابة اية كلمة يجب على الناسخ ان يجهز نفسه بالأفكار الخشوعية و أن يلبس الثياب العبرانية المفروضة عليهم .

4 – قبل كتابة اية صفة من صفات الرب يجب على الناسخ ان يغسل الريشة التي يكتب بها ، وقبل ان يكتب اٍسم الرب الاٍله يجب عليه ان يغسل جسده كله .
عند الاٍنتهاء من كتابة سفر ما يجب على الناسخ أن يعد حروف السفر واحداً بعد الآخر وكذلك كلمات السفر وفي حال وجود ثلاثة أخطاء ( 3 أخطاء ) يمزق بنفسه تلك النسخة اٍرباً ويعود للكتابة من جديد .

5 – بعد أن يقوم الناسخ بفحص النسخة التي كتبها وعد الحروف كل على حدة ومقارنتها بالمخطوطة الأصلية يعطيها لناظر أو لمدقق آخر أعلى منه لكي يقوم بدوره بنفس العملية السابقة تماماً واٍن وجد في النسخة ثلاثة أخطاء .
كما أن كلا الفئتين من النساخ ( الناسخين و المدققين ) لم يكن لهما اٍتصال الواحد بالآخر وكلا الفئتين قامت بنسخ الأسفار الخمسة الأولى ، وبعد ألف سنة ( 1000 سنة) عندما فحص المدققون كل من النسختين بالمقارنة مع النسخة الأصلية التي يبلغ عدد حروفها ثلاث مئة وأربعة آلاف و ثمان مئة وخمسة حروف(304805 حروف) كان الفرق فقط تسعة حروف ( 9 حروف) وهذه الحروف التي وجد فيها اٍختلاف لم يغير احد منها معنى اٍحدى الكلمات أو مغزى النص وهذا يؤكد وجود يد الرب في عملية النسخ وهذا ما تقوله كلمة الوحي في
أشعياء 40 : 8
" العشب يبس والزهر قد ذبل ولكن كلمة الرب اٍلهنا تبقى اٍلى الأبد "

وفي اٍنجيل متى 5 : 18 يقول الرب يسوع " الحق اقول لكم أنه حتى تزول السماء والأرض، حرف واحد أو نقطة واحدة لا تزول من الناموس حتى يتم الكل "

كل هذه الأمور السابق ذكرها تجعلنا نقول بكل ثقة ويقين أن الكتاب المقدس الموجود بين ايدينا هو نفسه الكتاب المقدس الموحى به من الرب قبل آلاف السنين .

كما ان اٍحدى الاٍثباتات التي تؤكد صحة الكتاب المقدس هي اٍكتشاف أقدم نسخة مكتشفة عام 1979 ب . م ، وقد أكتشفت 900 متراً تقريباً جنوب هيكل سليمان في مغارة حيث وجد علماء الآثار ألف قطعة أثرية وتحف متنوعة على الأقل ، ولكن الذي تميز في هذا الاٍكتشاف هو بعض الملفات من الفضة الخالصة التي كتب عليها بركة موسى للشعب وهي مكتوبة في سفر العدد 6 : 24 – 26 وحسب علم الآثار هذه النسخة كتبت في القرن السابع قبل المسيح ، أي أربعمئة سنة قبل كتابة المخطوطات التي وجدت في منطقة البحر الأحمر في قمران .

وبعد انتشار الاٍيمان المسيحي تبعه الاٍضطهاد من الأباطرة الوثنيين ، ففي 303 ب . م قام الأمبراطور ذيوكليذيانوس أصدر امراً بقتل كل المسيحيين وحرق كل النسخات المكتوبة من المسيحيين للعهد الجديد ولكن كان هذا مستحيلاً بسبب وجود 100000 نسخة في مختلف المناطق التي انتشرت فيها المسيحية .

كما أن المسيحية كدين رسمي تثبتت في عهد الأمبراطور قسطنطين في سنة 325 ب . م عند عقد المجمع الكنسي الأول ، ولكن للأسف حصل بعد هذا ابتعاد الكنيسة عن التعليم الصحيح ودخولها في العصور المظلمة حيث اضمحل تعليم الكتاب ومنعت الكنيسة المرتدة اٍقتناؤه من عامة الشعب واستمر هذا الوضع حتى الاٍصلاح على يد مارتن لوثر كينغ .

صحة العهد القديم بشكل خاص

1 - العهد القديم نفسه يشهد أنه قد أوحي به من الرب في سفر التثنية 32 : 46 – 47
قال لهم وجّهوا قلوبكم الى جميع الكلمات التي انا اشهد عليكم بها اليوم لكي توصوا بها اولادكم ليحرصوا ان يعملوا بجميع كلمات هذه التوراة. 47 لانها ليست أمرا باطلا عليكم بل هي حياتكم.وبهذا الأمر تطيلون الايام على الارض التي انتم عابرون الاردن اليها لتمتلكوها

وكذلك في سفر الأمثال 30 :5 – 6 .
وقد ورد ذكرها سابقاً.

2 – الرب يسوع المسيح نفسه يشهد للعهد القديم من خلال استشهاده بمقاطع وحوادث واشخاص مما يثبت صحتها بشكل قاطع . والعلماء المختصين بدراسة فترة كتابة الأناجيل والرسائل يؤكدون أنها كتبت خلال 40 – 50 سنة تقريباً بعد اٍنتشار الاٍيمان بالمسيح ووصوله اٍلى أرجاء الاٍمبراطورية الرومانية أي أنه وجد شهود عيان كانوا ما زالوا على قيد الحياة عند كتابة العهد الجديد مما يؤكد صحته .

3 – نص العهد الجديد ترجم اٍلى لغات كثيرة بين 60 – 70 ب . م منها الآرامية والقبطية و اللاتينية ... وهذا يعني أنه اٍن أراد أحد أن يحرف ويزور العهد الجديد فكان يجب عليه أن يأخذ كل الترجمات مع النصوص الأصلية ويحرفها بنفس الشكل لكي يكون التحريف متطابقاً وهذا كان يتطلب اٍلمامه بكل اللغات التي تم ترجمة العهد الجديد اٍليها وهذا أمرصعب جداً يلمس المستحيل .


لقد كان الكاتب الفرنسي الشهير فولتير من اشد أعداء المسيحية والكتاب المقدس وقال : " سأمر بكل غابات الكتب لكي أقطع كل شجرة لها علاقة بالكتاب المقدس وهكذا خلال 100 سنة سيصبح الكتاب المقدس والمسيحية ذكرى من الذكريات " ولكن نشكر الرب لأنه لم يحصل هذا بل بالعكس اشترت جمعية الكتاب المقدس بيت فولتير حيث كتب هذه الكلمات ويوجد هناك الآلاف
من الكتب المقدسة وهكذا صدق قول الرب انه يضع أعدائه تحت موطئ قدميه .

اٍثباتات من التاريخ ومن علم الآثار

هناك نظرية تقول أن كاتب الأسفار الخمسة الأولى هو شخص مجهول أو أن هذه الأسفار قد كتبت من قبل أشخاص كثيرين ، ولكن كلمة الرب تؤكد لنا أن الكاتب ليس مجهولاً وهو شخص واحد ، وهو موسى خليل الرب .

لقد كان السامريين من ألد أعداء شعب الرب وهذه العداوة اٍبتدأت منذ القرن السابع قبل الميلاد واستمرت حتى أيام المسيح ، والسامريين هم مجموعة كان الآشوريين قد جلبوهم من الضفة الغربية لاٍسرائيل حوالي 700 قبل الميلاد لكي يقطنوا مكان اليهود المنقادين اٍلى السبي من قبل الآشوريين ومن أقدم مخطوطات السامريين هي الأسفار الخمسة السامرية التي احتوت على كل ما كانت تحتويه الأسفار الخمسة التي كتبها موسى بالضبط وعند اقتطانهم في مدن اليهود المسبيين بدأوا يعارضون اليهود ويرفضون التعامل معهم، ورغم هذه العداوة والكراهية بينهم نرى أن السامريين حفظوا الأسفار الخمسة بكل دقة .
ورغم كراهية السامريين لليهود فاٍنهم كانوا يقرون ويعترفون بموسى ككاتب للأسفار الخمسة .

وهناك نظرية أخرى تدعي أنه من المستحيل أن يكون موسى هو كاتب الأسفار الخمسة ويستندون في اٍدعائهم هذا على أن الأسفار الخمسة قد كتبت في القرن الخامس عشر ق . م ويقولون أن الكتابات لم تكن معروفة في تلك الحقبة من الزمن ، وهنا سنستند في دراستنا على المعلومات التاريخية واٍكتشافات علم الآثار لكي نثبت كذب هذه النظرية .

لقد أكتشف علماء الآثار مخطوطات أثرية قديمة ومع هذه المخطوطات وجد أيضاً ما يسمى باللائحة السوداء
المكتوب فيها القانون الأول المشرع للملك حمورابي في بابل وهذا القانون قد كتب 2000 ق . م وهذا يدحض اٍدعاء القائلين أن الكتابة لم تكن معروفة في زمن موسى 1500 ق . م .

كما ان المؤرخ وعالم الجغرافية اليوناني سترابور المولود في 54 ق . م يؤكد في كتاباته التاريخية صحة قصة خروج الشعب العبري من أرض مصر تحت قيادة موسى ، وهذه المؤرخ لم تكن له أية علاقة بشعب اٍسرائيل ولا بكلمة الرب ولم يكن له أية منفعة شخصية من تدوين هذه الحقائق التاريخية في مؤرخاته .

كما أن البعض يختلفون حول صحة مكوث شعب اٍسرائيل في الصحراء لمدة 40 سنة ، وكيف يمكن هذه طالما خرجوا من أرض مصر ومعهم كل ممتلكاتهم ومواشيهم وحيواناتهم ، فمن المستحيل أن تعيش هذه المواشي والقطعان والحيوانات طوال هذه المدة في الصحراء .
ولكن من الناحية التاريخية هذا أمر قد تم الاٍثبات عليه من قبل العالم دابليو هولاند الذي درس صحراء سيناء بشكل دقيق ومفصل ووجد أنها في تلك الحقبة من الزمن كانت منطقة خصبة وغنية جداً فيها أشجار متنوعة والأمطار كانت كثيرة .

كما أن الاٍكتشافات التاريخية الحديثة أثبتت قصصاً وأشخاص كان الكتاب المقدس قد تكلم عنهم دون وجود أي اٍثبات تاريخي لوجودهم ، ولكن الحفريات والاٍكتشافات لمخطوطات حديثة مكتوب فيها قصص عن الملك داوود أو عن داريوس الملك مثلاً وهذه القصص تتطابق مع ما جاء ذكره في الكتاب المقدس .

كما أن عالم الآثار الفلسطيني الشهير في القرن الماضي الدكتور نيلسون كلويك قال كنتيجة لأبحاث قام بها لمدة طويلة في منطقة اٍسرائيل أننا نستطيع أن نقول بكل تأكيد أنه حتى الآن نتائج كل الاٍكتشافات والحفريات التاريخية والآثارية لم تكن متعارضة مع الكتاب المقدس بل بالحري موافقة له .

الكل يعرف عن برج بابل حيث انقسمت اللغات وحصلت البلبلة بين الناس( راجع سفر التكوين 11 : 1 – 9 ) وكثيرمن علماء اللغة يرجحون أن اللغات واللهجات التي تعد بالآلاف يرجع أصلها للغة واحدة هي أم كل اللغات والعالم ألفريدو ترومبيتي يقول انه يستطيع اٍثبات أن كل اللغات لهم اصل واحد وعالم آخر"جسبرسن" يقول أن كل اللغات بدأت من لغة واحدة قد أعطيت من الرب .

كما أن الحكومة الفرنسية قديماً أرسلت عالماً للغات اٍلى منطقة برج بابل لكي يحل بعض المخطوطات التي وجدت في تلك المنطقة والتفسير الذي اعطاه هذا العالم لهذه المخطوطات أنها تشير لهذا البرج على انه برج اللغات ، وهذا يتوافق تماماً مع الكتاب المقدس .

كما ان هذه الكتابة التي وضعها الملك نبوخذ نصر عندما حاول اٍعادة بناء هذا البرج الذي بناه لأول مرة الملك نمرود ستة عشر قرناً قبل الملك نبوخذ نصر ، وقد كتب في قاعدة هذا البرج : " هذا البرج الذي اكتشفته وأعدت بناؤه هو أقدم أثر تاريخي مكتشف لبابل ، قد بناه ملك آخر ولكنه لم يكمل بناء قمته
او رأسه وهذا قبل سنين كثيرة جداً حيث هجره الناس لأنهم لم يستطيعوا ان يتفاهموا مع بعضهم ويفسروا كل واحد ما يقوله الآخرون " . وهذه الكتابة من الملك نبوخذ نصر تتطابق كل التطابق مع كلمة الرب الاٍله .

وسنتكلم عن مخطوطة اخرى تشير للحوادث التي أخذت مجراها في زمن يوسف الذي فسر أحلام فرعون عن سبع سنين الشبع وسبع سنين الجوع ، وهناك مخطوطة وجدت في القرن التاسع عشر في المملكة العربية السعودية وجدت في بقايا أحد الحصون على شاطئ في جمهورية اليمن الديموقراطية وقد كتبت هذه المخطوطة ثمانية عشر قرناً قبل الميلاد أس في نفس الفترة تقريباً التي عاش فيها يعقوب مع اولاده الاٍثني عشر وبين ما تقوله هذه المخطوطة وهو على شكل قصيدة :"نعيش في هذا الحصن سبع سنين شبع جيدة وغنية وبعدها أتت سنين جوع وقحط وبعد مرور السنة الأولى من سنين الجوع اتت السنة الثانية أصعب واقسى ، حتى اننا ظننا اننا لم نرى في حياتنا شيء جيد الناس كانوا يموتون من الجوع " وما يفهمه المرء من هذه القصيدة ان سنين الجوع التي اتت كانت كسنين الشبع التي سبقتها أي سبعة سنين .

وكذلك في عام 1850 في اليمن وبعد طوفانات حدثت ظهر على سطح الأرض قبر قديم لاٍمرأة غنية وبين الكنوز التي وجدت في هذا القبر كانت لوحة تذكارية تتكلم عن نفس الموضوع السابق وتقول في اٍحدى مقاطعها : " أنا ترزاك بنت السيد فلان أرسلت احد عبيدي اٍلى يوسف وتأخر في عودته فأرسلت العبد الخاص بي اٍلى يوسف مع كمية من الفضة لكي يجلب لي طحيناً وتأخر أيضاً هذا العبد وأغلق عليّ في هذا المكان ، من يسمع قصتي هذه أرجو أن يعطف ويشفق عليّ واٍن زينت اٍمرأة ما نفسها بجواهري وحلياتي فلتمت بنفس الطريقة (أي الموت جوعاً ) " .

هناك مخطوطة أخرى تتكلم عن خروج شعب اٍسرائيل من أرض مصر ( خروج 12 : 37 – 38 ) ، من المهم أن نعرف عن المؤرخ العبري الشهير فلافيوس جوسيفوس وهو يتكلم عن اٍثنان من المؤرخين المصريين اللذان يلقبان يوسف وموسى كقادة للشعب العبري في كتاباتهم ويذكران أن الشعب العبري عندما كان في مصر رفض أن يعبد الآلهة الوثنية التي كانوا يعبدونها في مصر ، وكانوا يعبدون اٍلههم مقدمين له ذبائح كانت في أغلبيتها من الخراف ، كما يذكران أن الشعب العبري انتقل من مصر نحو اٍسرائيل وأيضاً واحد من الاٍثنين وأسمه مانيثو يقول بالضبط عن التاريخ الذي تم به هذا الاٍنتقال من مصر خلال حكم أمانوثيس اٍبن رمسيس أي في الفترة الواقعة ما بين 1500 – 1400 ق . م . وكلمة الرب تؤكد لنا أن الخروج تم في سنة 1491 ق . م .

ومن المهم أن نذكر أن هذه المخطوطات لم تكن مكتوبة باللغة المصرية الهيروغليفية فقط بل بلغة جمعت بين الهيروغليفية والعبرية معاً ، وفي هذه المخطوطات لا يوجد أي رمز أو رسم لاٍله وثني والبعض منها وجد في صحراء سيناء ووجد عليه رسم لطائر السلوى ( الذي أعطاه الرب في كل مساء لكي يأكل الشعب في الصحراء بسبب تذمرهم خروج 16 : 13 ) .

وفي عدد 11 : 30 – 35 تقول لنا كلمة الرب أنه عندما جمع الشعب السلوى وجلسوا للأكل حمي غضب الرب على من تذمروا وضربهم فماتوا ، ويتسائل البعض قائلين : " لماذا أعطاهم السلوى ؟ ألكي يقتلهم في الصحراء ؟ " .

والجواب على هذا السؤال نجده في مخطوطة طولها 100 قدم ومؤلفة من 41 سطراً مكتوبة باللغة الهيروغليفية وقد تم حل رموزها من قبل تشارلز فوستر وفيها هذا المقطع : " الريح تهب بقوة ، والبحر يتشق لقسمين ، ويمرون في وسط البحر ..... وفي النهاية يذكر أن جيشاً كاملاً لحق بهم ومات كل الجيش غرقاً عندما اٍلتئمت مياه البحر من جديد ". بالضبط كما يقول الرب في كلمته .
وفي مقطع آخر يقول : " الشعب يتذمر ايضاً وابتعادهم عن اٍيمانهم يقودهم للقبر ، يأكلون اللحم ويشربون النبيذ بشراهة ويرقصون ويلعبون ويصيحون ، يبلعون اللحم وهو نصف مشوي ( مع الدم) " . وهذا هو سبب موتهم لأنهم أكلوا اللحم بدمه ( وهذا عصيان لوصية الرب المذكورة في ناموس موسى) .
وفي عام 1761 وجد عالم آثار ألماني بقايا المقبرة التي دفن فيها من ماتوا في صحراء سيناء من هذه الضربة .

وفوق المخطوطات التي وجدت في بعض هذه القبور وجد رسماً لطيور السلوى ، والبدويين العرب اللذين يعيشون في هذه المنطقة يسمونها قبور العبرانيين .
هناك أيضاً مخطوطة تتكلم عن آلاف الحيات السامة التي لدغت الشعب في الصحراء وكيف أمر الرب موسى أن يرفع الحية النحاسية وكل من يمظر اٍليها باٍيمان يشفى من لدغة الحيات ، وهذه المخطوطة التي تم اٍكتشافها تقول :"ملدوغين ومدمرين من لدغهت حيات سامة جداً العبرانيين مجروحين بسبب جرائمهم " .
ومن المهم ان نعرف انه في المئة والخمسين سنة الماضية تم العثور على اٍكتشافات ومخطوطات كثيرة ، وقول عالم الآثار الشهير الذي ذكرناه سابقاً نلسون كلويك أن كل الحفريات الآثارية والمخطوطات التاريخية والاٍكتشافات العلمية لم تكن ولا واحدة منها معارضة لما جاء ذكره في الكتاب المقدس بل بالعكس كل ما كان له علاقة بما ورد ذكره في الكتاب المقدس كان موافقاً لكلمة الرب تماماً .


كما أنه في عام 1993 في الدلدان في الجليل تم اٍكتشاف بعض الألواح الحجرية الني كتب عليها عبارات مثل "بيت داود " أو " الملك داود ملك اٍسرائيل " و.... مما يؤكد على ان الشخصيات الوارد ذكرها في الكتاب المقدس هي واقعية وحقيقية .
والكل يعرف عن قصة سقوط اسوار اريحا أمام حفنة من رجال اٍسرائيل بقيادة يشوع بن نون عندما اطاعوا صوت الرب القائل لهم أن يدوروا ستة أيام حول المدينة مرة واحدة في كل يوم وفي اليوم السابع ان يدوروا سبعة مرات وعند أمر يشوع لهم ان يبوقوا جميعهم في نفس الوقت ويكسروا الجرار التي في ايديهم وأن يرفعوا المصابيح وأن يصرخوا بكل قوتهم فيسقط السور العظيم لوحده ومن الاٍكتشافات الحديثة في هذه المنطقة تم الاٍثبات سور أريحا هو السور الوحيد في العالم الذي سقط باٍتجاه الخارج وليس من الخارج اٍلى الداخل كما يحدث عادةً ، وهذا يؤكد أن وراء هذا كانت يد الرب القديرة .
وفي عام 1948 حصلت الحرب في أورشليم والأردنيين كانوا قد فجروا الكثير من الأبنية ، وفي عام 1967 عندما ابتدأ الاٍسرائيليون باٍعادة بناء هذه الأبنية أعطاهم هذا الفرصة لكي يقوموا بكثير من اعمال التنقيب والحفريات فاكتشفوا الحائط الذي كان قد بناه الملك حزقيا وهو مذكور في
سفر أخبار الأيام الثاني 32 : 2 –
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://jesus4all.banouta.net
 
إثباتات صحة الكتاب المقدس ـ
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
www.jesus4all.com :: ما هو الكتاب المقدس، كلمة الله الحي عند المسيحيين؟-
انتقل الى: